قد ترتفع تكاليف الكهرباء تدريجيًا في أي مكان عمل. تعمل أجهزة الكمبيوتر طوال اليوم، وتظل الأضواء مضاءة لفترة طويلة بعد مغادرة الموظفين منازلهم، وغالبًا ما تعمل أنظمة التدفئة أو التبريد بجهد أكبر من حاجتها. والنتيجة هي فواتير أعلى وهدر للطاقة. مع بعض التغييرات العملية وبعض الأبحاث، من الممكن خفض هذه التكاليف دون التسبب في صعوبات للموظفين أو تعطيل روتينهم اليومي.
بالإضافة إلى ذلك، من الجيد دائمًا أن تبقي نفسك على اطلاع دائم بالسوق من خلال مقارنة عروض الكهرباء التجارية من مقدمي خدمات مختلفين.
#1. استخدام معدات المكتب بكفاءة أكبر
معظم تعتمد أماكن العمل بشكل كبير على أجهزة الكمبيوتروالطابعات وغيرها من الأجهزة. تكمن المشكلة في أن الكثير من هذه الأجهزة يستمر في استهلاك الطاقة حتى في حالة عدم استخدامها. فترك الطابعة قيد التشغيل طوال الليل أو إضاءة صف من الشاشات بعد مغادرة الموظفين المكتب قد يزيد من فاتورة الكهرباء أكثر مما تظن. إن تعويد نفسك على إطفاء الأجهزة بشكل صحيح في نهاية اليوم يُحدث فرقًا كبيرًا مع مرور الوقت.
من المفيد أيضًا التفكير في نوع المعدات التي تستخدمها شركتك. تستهلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة طاقة أقل عمومًا من أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وشاشات LED أكثر كفاءة بكثير من الشاشات القديمة. إذا كنت تخطط لتحديثات، فإن اختيار طُرز ذات تصنيفات طاقة جيدة سيُحقق لك نتائج إيجابية من حيث انخفاض تكاليف التشغيل. كما تأتي العديد من الأجهزة مزودة بإعدادات مدمجة لتوفير الطاقة، مثل وضع السكون التلقائي، والتي يمكن ضبطها مرة واحدة ثم تركها تعمل بهدوء في الخلفية.
#2. إعادة النظر في طريقة إضاءة مساحة العمل
الإضاءة من أسهل الطرق لتحسينها. تستهلك المصابيح التقليدية، سواءً الهالوجينية أو الفلورية، كميةً هائلةً من الكهرباء مقارنةً بمصابيح LED الحديثة. صحيحٌ أن الانتقال المُسبق إلى مصابيح LED ليس رخيصًا دائمًا، ولكن بفضل عمرها الافتراضي الطويل واستهلاكها الأقل للطاقة، فهي توفر المال على المدى الطويل.
الاستفادة القصوى من الضوء الطبيعي تعديل بسيط آخر. إذا وُضعت المكاتب ومحطات العمل بالقرب من النوافذ، تقل الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية خلال النهار. إبقاء الستائر مفتوحة والنوافذ مفتوحة يُضفي إشراقة على المكان دون الحاجة إلى تشغيل أي شيء. تستفيد العديد من الشركات أيضًا من تركيب أجهزة استشعار الحركة أو المؤقتات، خاصةً في أماكن مثل الممرات أو دورات المياه أو قاعات الاجتماعات حيث غالبًا ما تُترك الأضواء مضاءة دون داعٍ. تعمل هذه الأنظمة الصغيرة بهدوء في الخلفية، مما يضمن عدم هدر الكهرباء في الغرف الفارغة.
#3. حافظ على التحكم في التدفئة والتبريد
أنظمة التدفئة والتبريد هي بعض من أكبر مستخدمي الطاقة في أي مبنى. تعديل بسيط في إعدادات منظم الحرارة يمكن أن يقلل استهلاك الكهرباء دون أن يلاحظ أحد. خفض التدفئة قليلاً في الشتاء أو رفع درجة حرارة التكييف قليلاً في الصيف يمكن أن يخفض التكاليف مع الحفاظ على راحة المكتب.
الصيانة عاملٌ آخر غالبًا ما يُغفل عنه. فالأنظمة التي لا تُصان بانتظام تعمل بجهد أكبر، مما يستهلك طاقةً أكبر. يساعد تنظيف أو استبدال الفلاتر والتحقق من الأعطال على ضمان سير العمل بسلاسة. في الوقت نفسه، تُخفف التغييرات الصغيرة في المبنى نفسه الضغط على التدفئة والتبريد. فسدُّ تيارات الهواء حول الأبواب والنوافذ، وإضافة الستائر، وتحسين عزل الجدران والأسقف، كلها عوامل تُساعد على استقرار درجات الحرارة، وبالتالي لا تضطر الأنظمة إلى تعويض الحرارة الزائدة.